القائمة الرئيسية

الصفحات

خفايا السحر الاسود الجزء الاول...قصة واقعية تستحق القراءة

 



مرحبا

_أنا بحر عمري تسعة عشر عاما، أعيش مع ابي وامي في حلب منذ سنة تقريبا من أجل جامعتي، ارغب بأخباركم بأمر حصل معي. 

_أسمع كثيرا وأقرأ على مواقع التواصل الاجتماعي قصص رعب عن الجن وأرى أفلام تركية عن هذه الأشياء، أؤمن وأصدق هذه القصص كثيرا لكن في نفس الوقت لا أخاف ابدا لأنني قريب من ربي كثيرا ومتأكد أنه سيحميني.

_في يوم من الأيام قرر أهلي أن يسافروا لزيارة أخي في الشام لمدة أسبوع، وقضاء إجازة هناك لدة أسبوع.

وبقيت في المنزل لوحدي، ثلاث أيام مرت بشكل طبيعي اذهب للجامعة وأدرس وكل شيء يجري بشكل جيد، في اليوم الرابع كان يوم خميس، عدت للمنزل في العاشرة مساء بعد يوم متعب جدا، استحممت وتناولت الطعام وشعرت برغبة بالشيشة، وضعت الفحم على الغاز وجئت كي احضر الرأس وكان كل شيء طبيعي، إلى أن فقدة الابرة التي اثقب بها الرأس، كنت قد صبغتها باللون الأسود كي أجدها إذا ضاعت مني، نظرت للأرض لم أجد شيء، بدأت ابحث تحت الطاولة ولم اجدها، نظرت تحت الخزانة لمحتها فمددت يدي كي حضرها وإذ بيدي تحتك بشيء ملتصق خلف خزانتي، ما هذا؟.

_كيس خيش صغير مخيط وملصق خلف خزانتي، ما هذا وما الذي أحضره إلى هنا، حاولت فتحه ولم يكن عندي صبر لجلب المقص، قطعت الخيط بأسناني، فجأة انطفأ الضوء وعاد للعمل والهواء طير الستائر وسمعت صرخة قوية وغريبة، كل هذه الأمور كانت بظرف ثواني.

بدأت اسمي بالله واتعوذ، مع ان قلبي كان قوي من ناحية هذه القصص إلا أنني شعرت بالخوف، سحبت الخيط وفتحت الكيس.

كان فيه ورقة لنني اهملتها عندما رأيت صورتي مثقبة مربوطة بعضهم صغير وفيه دماء ورائحتها بشعة جدا، فتحت الورقة وكان مكتوب أحرف عبرية وشيء مبهم.



_بدأ قلبي يخفق بشدة وأصبت برجفة لا ارادية، بدأ رأسي يؤلمني بشكل غريب وقوي، شعرت كأن فيه ألف نحلة تدور، بدأت أشعر بشيء غريب في المنزل لكن لا أعلم ما هو، بدأت اقرأ بصوت عالي آيات من سورة البقرة، تقريبا ربع ساعة كان كل شيء هادئ.

_تذكرت أن هناك مجموعة على موقع الفيس بوك ينشرون فيها هذه القصص ويمكنهم مساعدتي، صورت الذي وجدته وقمت بتحميله على المجموعة وطلبت اسم شيخ أو أحد اذهب اليه.

_تحول المنشور الى مكان لسخرية الأعضاء ولم يفدني أحد بشيء، بينما كنت اتابع التعليقات سمعت صوت مرعب جدا وغريب يصدر من المطبخ، حملت جوالي والكيس الصغير الذي وجدته وتوجهت للمطبخ كي أرى ماذا هناك، فتحت الباب وكان كل الزجاج مكسور مع أنى لم اسمع صوت شيء يتحطم، وهناك سائل اسود على الجدران وحشرات تطير وتصدر صوتا كصوت الدبور، بعد الذي رأيته لم اتحمل البقاء لحظة أخرى في هذا المنزل

_كانت الساعة الثانية عشر على ما اعتقد ولا يوجد أحد اذهب عنده، اغلب أصدقائي كانوا في السكن الجامعي وليس بإمكانهم استقبالي او الخروج معي، حتى الجيران لست على صلة بهم وكان جميعهم مسيحيين، لم اتخيل أن اروي لهم ما حدث ويقوموا بتصديقي.

_خرجت من المنزل بسرعة، الشوارع فارغة، وكل مدة تمر سيارة، شعرت أن أحدهم يلاحقني وصدى ضحكات واصوات غريبة كنت مثل المجنون في الشارع، بدأت أؤشر لأي سيارة ولم يتوقف أحد ابدا.

_وجدت نفسي امام كنيسة صغيرة، بدأت اطرق الباب بخوف كطفل صغير، فتح لي رجل عجوز لحيته بيضاء وكان كأنه استيقظ توا من النوم توا لكن شكله كان مريحا ومطمئن.

_قلت له: يا ابونا انا مسلم وأحتاج مساعدة وكنت ألهث وحالتي حالة، عاملني بكل لطف وحاول تهدئتي وأدخلني وكانت أول مرة ادخل لكنيسة، واخبرته قصتي واريته الذي وجدته خلف خزانتي، قال: سأرتدي ثيابي وآتي اليك، انتظر هنا ولا تتحرك.

_ذهب وجلست انتظره بعد أن هدأت قليلا، بينما كنت جالسا لمحت فتاة راهبة عل ما اعتقد، كانت تقف على نافذة مطلة على المكان الذي كنت فيه وكانت تنظر لي بشفقة وخوف وشعرت أن لديها ما تخبرني به، عاد الرجل يرتدي عباءة سوداء وعندما شاهد الراهبة ركضت بسرعة وذهبت، سألني: اخبرتك بشيء؟ قلت: لا ابدا.

قال: هيا اذهب معي عندي صديق مسلم عنده علم في هذه الأمور وسآخذك اليه وأنا واثق أنه سيساعدك.

_وافقت وذهبت معه بسيارته مع أنني شعرت أنني أقوم بأمر خاطئ، خاصة انني ذهبت مع شخص غريب في هذا الوقت المتأخر، لكن كما يقول المثل: الغريق يتعلق بقشة.

_ونحن على الطريق بدأ يفتح معي أحاديث اغلبها تدور عن وضعي المادي، فكرت أنه ربما يحاول أن ينسيني الذي حصل.

_بينما كنا نتكلم لاحظت أننا وصلنا للأحياء الشرقية التي لم تعد لها الحياة بعد بشكل كامل ولم تصلها الكهرباء او الماء وكان جزء كبير منها مدمر وبعض احيائها معروفة بخطورتها وأن أي أحد من الممكن أن يقتل او يغتصب او يختطف او يسرق بمجرد أنه دخل لهناك، كنت اسمع فقط عن هذه الناطق ولم اذهب اليها سوى مرة واحدة في النهار.

_توقفت السيارة في أحد شوارع هذه الاحياء وكان شارع شبه رئيسي لكن كان الظلام دامسا ولا يوجد سوى صوت كلاب.

قال الرجل: علينا المشي قليلا لأن السيارة لا تمر في الشارع الذي سنذهب اليه، ومشينا مسافة غير طويلة حتى دخلنا بزقاق قديم نوعا ما واغلب بيوته مهجورة، سألته: الى تين نذهب؟ قال: اصبر ولا تخاف

_وصلنا الى باب بيت عربي بابه دف وكان الباب مردود ولم يكن مغلقا، طرق الباب خرجت فتاة ترتدي رداء اسود لم أستطع تمييز ملامحها بسبب الظلام.

قال الرجل: أنا جورج صديق أبو يوسف وأريد أن أراه لأمر ضروري، دخلت قليلا وعادت وأدخلتنا لأرض الدار.

قال جورج: ابق انت هنا وأنا سأدخل وأريه ما وجدته خلف خزانتك وسأخبره بالذي حصل معك، وأصر أن انتظر في الخارج وألا ادخل معه.

_دخل هو والفتاة الى الغرفة التي فيها أبو يوسف، كنت متعبا جدا وشعرت بالخوف والرد والضياع وألف سؤال خطر على بالي، تمنيت أن يكزن كل الذي حصل مجرد منام.

_بينما كنت واقفا خطر لي ان استرق النظر والسمع وفضولي دفعني ل هذا الشيء، كانت النافذة مفتوحة نصف فتحت واستطعت أن أرى منها كل الغرفة

_الامر الذي اخافني وفاجأني انن لم أرى الفتاة التي دخلت مع جورج للغرفة، والغرفة ليس لها أي باب او نافذة أخرى. 


_ابو يوسف كان رجل تقريبا في الأربعين من عمره عيناه جاحظتان ولحيته طويلة وأصلع، كان يفحص صورتي والشيء المكتوب، التفت لجورج وقال له يا غبي هذا سحر اسود وانا الذي قمت به لهذا الشاب وقد نهت خالته الغبية أن تخفيه بمكان لا يمكنهم الوصول اليه.

خالتي؟ لماذا قد تقوم بهذا؟

كنت مصدوم وأفكر بكلمة خالته، سمعت جورج يقول له: قلت لنفسي اننا سنستفيد منه وقد نحصل على بعض المال انا وأنت فأحضرته الى هنا معي.

رد عليه: يائيل، يا ابن الكلب أحضرته معك الى هنا لماذا وكيف؟ الان سيكشف امرنا، لماذا لم تتصل بي أولا.

_بينما الشيخ أبو يوسف كان يتكلم وكنت انظر اليه، التقى نظري بنظره ورآني اتجسس على النافذة.

 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع